١- في صلاة الجماعة عندما التحق بالإمام و هو بالركعة الثالثة و يقرأ السبحانيات فالواجب علي أن اقرا الفاتحة و الإخلاص أليس كذلك ؟ اي ان الامام لا يُسقط عني بهذه الحالة القراءة ؟
٢- سمعت انه في صلاة الصبح و أي صلاة واجبة يومية عندما لا تكون متأكداً من ذهاب الوقت تكون نيتك في الصلاة بنية القربة المطلقة ، سؤالي بالنسبة لصلاتي الظهر و العصر هل لهما فترة شك بانتهاء الوقت مثلاً قبل المغرب ب ٤ دقائق او ٥...
22-08-2025
الجواب
وعليكم السلام الواجب قراءة الفاتحة والسورة مع التمكن ومع عدم التمكن تكتفون بالفاتحة ومع عدم التمكن فيمكنكم التكبير والالتحاق بالامام بالركوع. تنوون فيها الركعة الأولى والامام ينوي الثالثه. فاذا سلم قمتم لاكمال صلاتكم
السلام عليكم،
فاتتني صلوات وعلي القضاء والسؤال هل علي الترتيب كصلاة الصبح ثم الظهر؟
16-08-2025
الجواب
عليكم السلام لابد من الترتيب بين المترتبتين بالأصل وهما الظهرين والعشائين ليوم واحد
السلام عليكم ..
والدتي العلوية انتقلت إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 13/7، عن عمر ناهز الستين عامًا. وأودّ الاستفسار عن أنواع الصدقات الجارية التي يمكن أن تنفعها.
لقد قمتُ بتوزيع نُسخ من الزيارات والسور القرآنية، ووزعتُ الترب والسبح، كما قمتُ بتوزيع المصاحف في العتبة العلوية، وأعطيتُ ملابسها لفقراء محتاجين، وقمنا كذلك بإخراج ردود مظالم عنها.
لكنني أتساءل: هل هناك أعمال إضافية يمكنني القيام بها، تُعدّ...
03-08-2025
الجواب
وعليكم السلام كل ما ذكرتموه هو من اعمال البر ولكم فيها اجر وثواب. وكذلك زيارة الامام الحسين عليه السلام عنها بالنيابة
سلام عليكم
هل صحيح رواية ان الامام الحسين عليه السلام قد غمى على يوم عاشوراء عند خروج ابنه علي الاكبر عليه السلام المعركه؟
2/هل صحيح بايع بني هاشم عد الامام الحسين عليه السلام معاويه على ان تكون الخلافه من بعده اليزيد؟
04-07-2025
الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
لم نجدْ في المصادر المُعتبرة أو المصادر المُعوَّل عليها في الجملة مَن نقلَ ذلك عدا ما أورده أحدُ علماء العامَّة وهو أبو المؤيَّد الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين (ع) قال: ثمّ خرَج من بعده عبدُ الله بن الحسن بن عليِّ بن أبي طالب في بعض الرّوايات -وفي بعض الروايات، القاسم بن الحسن وهو غلامٌ صغير لم يبلغ الحلم- فلمّا نظرَ إليه الحسينُ اعتنقه وجعلا يبكيان حتّى غُشي عليهما، ثمّ استأذن الغلام للحرب فأبى عمُّه الحسين (عليه السلام) أنْ يأذنَ له، فلم يزل الغلامُ يُقبِّل يديه ورجليه ويسألُه الإذن حتّى أذِن له، فخرجَ ودموعُه على خدّيه ..(1).
وهذا المقدار لا يصلحُ للإثبات التاريخي، فالقضايا التاريخيَّة إنَّما يُتثبَّتُ من وقوعِها -في أوسط المباني- بتعاضُد النصوص وتجميع القرائن، وهذا ما يفتقرُ إليه النصُّ المذكور، فهو خبرٌ واحدٌ -تفرَّد بنقله الخوارزمي- لا سندَ له ولا نصوصَ تعضدُه ولا قرائنَ تُؤيِّدُه. لذلك فهو ساقطٌ عن الاعتبار.
ويتعزَّز سقوطُه عن الاعتبار بالالتفات إلى أنَّ الإغماء من مثل الإمام الحسين (ع) المعروف برباطة الجأش، وقوَّة القلب والسلامة في البدن، وبُعدِ النظر المقتضى لتوقُّع الأسوأ، الالتفات لكلِّ ذلك يجعلُ من حالة الإغماء مِن مثلِه وفي مثل ظرفه -المقتضي للحرص على أقصى درجات التجلُّد- حالةً نادرة بل هي في غاية النُدرة، وذلك يقتضي أنْ يكون وقوعُه -لو حدث حقًّا- مُلفتًا ويسترعي الاهتمام المقتضي بطبعه لتكثُّر النقل، فعدمُ تكثُّره يُوهِنُ مِن مصداقيته.
وبيان ذلك:
إنَّه حين يُقال إنَّ زيدًا في حال احتضاره قد أُغمي عليه مرَّة أو أكثر فإنَّ هذه الدعوى قابلةٌ للقبول، فإنَّ حالة الاحتضار التي تسبقُ الموت تنهارُ في ظرفِها كلُّ قوى البدن لذلك لا يكون الإغماء مُستغرَبًا بل هي حالة منتظَرَة في مثل هذا الظرف، وكذلك حينما يكونُ زيدٌ مريضًا أو أصابه جراحٌ بليغ أو اصطدم بجسمٍ صلب أو ما أشبه ذلك من العوارض فإنَّه لو جاء الخبرُ بأنَّه قد أُغمي عليه فإنَّ ذلك يكون منتظَرًا فلا يكون الإخبار بذلك مُسترعيًا لتكثُّر الناقلين.
أمَّا في مثل حال الإمام الحسين (ع) الذي استفاضت أخبار المؤرِّخين من الفريقين عن أنَّه قد أُصيب يوم عاشوراء قبل أنْ يُقتل بجراحاتٍ بليغة في أنحاء من جسدِه الشريف -جبهتِه ورأسِه وصدرِه وخاصرتِه ونحرِه وفمِه- وفي أوقاتٍ متقاربة ورغم ذلك لم يتحدَّث أحدٌ منهم عن أنَّه قد أُغمي عليه إلا قُبيل استشهاده -على قولٍ- بل تحدَّثوا عن حواراتٍ وخطابات قد صدرتْ عنه والدماء تنزفُ من جسده الشريف، وتحدَّثوا عن رجوعِه لفسطاطه وتوديعِه لأُسرته واعتناقِه للإمام السجَّاد (ع) والدماء تغلي -من جراحات جسده- على حدِّ تعبير الرواية(2)، وتحدَّثوا عن أنَّه (ع) قصد بعد ذلك المشرعة مشيًا ودماؤه تنزفُ وأُصيب عندها بإصابةٍ أو إصاباتٍ أخرى ثم عاد منها إلى مركزه، وتحدَّثوا عن أنَّه إذا أُصيبَ بإصابةٍ بليغة أو أدركه الإعياء يقفُ يستريحُ وهو يسترجع ويُكثرُ من ذكر الله تعالى ثم يُعاودُ القتال أو يصدُّ مَن يقصدُه، ويذكرون أنَّه بعد ذلك أعياه النزف وكثرةُ الجراحات أقعدتْه عن القدرة على الدفاع عن نفسه ورغم ذلك ظلَّ واعيًا يلهجُ بذكر الله تعالى(3)، وأفلتَ صبيٌّ من المُخيم في هذا الظرف فجاء إليه فاحتضنه الإمام (ع) وهدَّأَ من رُوعه قبل أنْ يذبحه أحدُ القساة وهو في حِجر عمِّه الإمام الحسين (ع) أو إلى جانبه(4)، ولولا خشيةُ الإطالة لذكرتُ تفصيل كلِّ ذلك.
فهذه الإخبارات المستفيضة إجمالًا -بل التي تفوقُ حدَّ الاستفاضة في مجملها- تكشفُ -بما لا تدعُ مجالًا للشك- عن أنَّ الإمام الحسين (ع) يتمتعُ ببُنيةِ جسدٍ كانت في غاية القوّْة، فلو كان قد وقعَ منه إغماء حين استئذان القاسم فلن يكون سببُه الإعياء حتمًا خصوصًا وأنَّ وداع القاسم قد وقع قبل أنْ يُصاب الإمام (ع) بجراحاتٍ بليغة كما هو ثابت من النصوص التاريخية.
فأيُّ شيءٍ كان سببُ إغمائه؟ هل هو استيلاءُ الحُزن وهولُ المصاب؟ والحال أنَّ المشاهد المهولة التي سبقت هذا المشهد ولحِقته لا تُعدُّ ولا تُوصَف ورغم ذلك لم يتحدَّث أحدٌ من المؤرِّخين عن أنَّه قد أُغمي عليه عند شيءٍ منها بل كان في أعلى درجاتِ التجلُّد والمصابرة، فكان -روحي فداه- يتلقَّى تلك المشاهد بجَنانٍ ثابت تنوء دون تحمُّلها الجبالُ الراسيات.
ثم إنَّنا نعتقدُ بأنَّ الإمام الحسين (ع) كان يعلمُ بمصيره ومصائر أصحابه وأهل بيته، فليس ثمة ما يُوجب المفاجأة المقتضية في بعض مراتبها للإغماء، ولو تردَّد أحدٌ فيما نعتقد فلن يتردَّد في بصيرة الحسين (ع) وبُعْدِ نظره واستيعابِه للظرف الذي يكتنفُه، ومعرفتِه الكاملة بخسَّة أعدائه وشدَّة قسوتِهم ونكايتهم لذلك لا يَفجأُ مثلَه (ع) مشهدٌ وإنْ جلَّ وتعاظم، وقد عبَّرت مشاهدُ كربلاء عن ذلك أبلغ تعبير، لذلك ليس ثمة ما يقتضي الإغماء.
وهذا هو معنى قولنا إنَّ الإغماء لو وقع من الإمام (ع) لكان حالةً نادرة بل هي في غاية الندرة وهو ما يسترعي -لو وقع- شدَّة اهتمام الحاضرين ومَن يَنقل عنهم، وذلك ما يقتضي بطبعه تناقل الخبر وكثرة الناقلين خصوصًا مع ملاحظة نقلهم للتفاصيل وتفاصيل التفاصيل والتي هي في الكثير منها أقلُّ إثارةً من هذا الحدث، فتفرُّدُ واحدٍ بالخبر عن هذا الحدث يُضعِفُ من مصداقيته بل يكادُ العقلاء في مثله يطمئنون بكذبِه وعدم مطابقته للواقع.
وخلاصة القول إنَّ خبر الإغماء لا يُشبه شيئًا من الأخبار المتصدِّية لبيان تفاصيل واقعة الطف وما عُرف من أحوال الإمام الحسين (ع) وصفاته وملَكاته، والعقلاءُ في خبرٍ هذا شأنُه - أي غير منسجِمٍ مع شيءٍ من أحوال المُخبَر عنه وصفاته وما يقتضيه ظرفِه- يرتابون في صدقِه ولا يعتدُّون به كما هو محرَّرٌ في علم الأصول، هذا لو كان واجدًا لشرائط الاعتبار في نفسِه فضلًا عمَّا لو لم يكن كذلك كما هو الشأن في الخبر المذكور. واما جواب السؤال الثاني لم يبايعوا
والحمد لله ربِّ العالمين
الشيخ محمد صنقور
…………………………………………………………………………………………
1- مقتل الحسين (ع) -الخوارزمي - ج2 / ص27.
2- الدعوات -قطب الدين الراوندي- ص54.
3- الإرشاد -الشيخ المفيد- ج2 / ص111، 112، الأمالي -الشيخ الصدوق- ص226، الطبقات الكبرى -ابن سعد- ترجمة الإمام الحسين ص75، الفتوح -ابن أعثم- ج5 / ص117، 118، تاريخ مدينة دمشق -ابن عساكر- ج14 / ص223، مثير الأحزان -ابن نما الحلي- ص55، مناقب آل أبي طالب -ابن شهراشوب- ج3 / ص258، اللهوف -السيد ابن طاووس- ص74، الأخبار الطوال -الدينوري-
اني عندي اضطرابات نفسية،وسواس قهري و اكتئاب و اضطراب قلق عام و عندي نقص فيتامين دال شديد جداً،و احس بثقل شديد و ماعندي طاقة و جسمي يأذيني،يصير اصلي و اني جالسة؟
19-06-2025
الجواب
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حكم الصلاة لمن لايستطيع الإتيان بها من وقوف
١.مع القدرة على القيام ولو بالاستناد على شيئ فصلاته من قيام .
٢ . وكذلك الركوع ولو بوصول اليدين للركبتين
ومع عدم القدرة على الانحناء بهذا الشكل
تأتي بالقدر الممكن منه مع صدق الركوع عليه عرفا
ومع عدم القدرة على ذلك أيضا فيتعين الايماء وهو واقف .
٣ . ومع القدرة على السجود فيجب النزول للسجود .
٤ . وإذا عجز عن الانحناء التام للسجود فإن أمكنه الانحناء بحد يصدق معه السجود عرفاً وجب عليه أن يرفع ما يسجد عليه إلى حدّ يتمكن من وضع جبهته عليه مع وضع سائر المساجد في محالها .
٥ . وإن لم يمكنه الانحناء أصلاً أو أمكنه بمقدار لا يصدق معه السجود عرفاً، أومأ برأسه للسجود ولو واقفا او يجلس على كرسي وامامه طاولة وفيها تربة ويسجد عليها .
٦ . نعم في الركعة الأخيرة يجب النزول والجلوس باي طريقة مع الامكان لأجل التشهد والتسليم و التشهد الوسطي .
٧. ولا يجب ثني الركبتين بعد الجلوس إذ يجوز مد الرجلين ويجوز الإعتماد على شيء للنزول والصعود مع الإمكان .
٨. ومن لم يتمكن نهائيا من الوقوف فيصلي من جلوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج5 - ص278 التالي:
محمد بن الحسين بإسناد له يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
“لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير، ولا عاق، ولا شديد السواد، ولا ديوث، ولا قلاع وهو الشرطي، ولا زنوق وهو الخنثى، ولا خيوف وهو النباش، ولا عشار، ولا قاطع رحم، ولا قدري”.
قال الصدوق رضي الله عنه: “يعني شديد السواد الذي لا يبيض شيء من شعر رأس...
14-06-2025
الجواب
الأخت المحترمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فسر الشيخ الصدوق (شديد السواد) في الخصال ص436 بعد ايراده للرواية بقوله: يعني بشديد السواد الذي لا يبيض شئ من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السن ويسمى الغربيب . لكن هذا التأويل غير مقبول فما ذنب من كان شعره لا يشيب ليعاقب فهذا الامر فعل غير اختياري وكل ما ذكر في الرواية هي افعال اختيارية . والمناسب ان تفسر بفعل اختياري كسواد القلب عندما يذنب العبد فانه ورد عن الامام الباقر (عليه السلام) قوله ما من عبد مؤمن الا وفي قلبه نكت بيضاء فاذا اذنب وثنى خرج من تلك النكتة سواد فان تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض فاذا تغطى البياض لم يرجع صاحبه الى خير ابدا وهو قول الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون .ودمتم في رعاية الله
تقدم لخطبتي شخص ملتزم دينياً ولديه خلق حسن وكان هناك توافق بيننا لكن عند الاستخارة تظهر جداً سيئه في اكثر من مرة ماذا افعل في هذا الوضع
12-06-2025
الجواب
يجوز الاعتماد على الاستخارة، ولكن بعد عدم التمكن من رفع الحيرة بالتدبّر ومراجعة أهل الخبرة ومشاورة الأهل والأصدقاء، فإن بقيت الحيرة ولم يمكن ترجيح أحد الأمرين أو الأمور، فالاستخارة ترجّح أحد الأطراف، وليس لها شأن آخر كالكشف عن الغيب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، احتاج تفسير ديني للذي حصل معي ليلة امس.
ذهبت للنوم الساعة ١١:٣٠ ليلاً واحسست بوجود كيان معي بالغرفة ولكنني كنت مرهقة فلم ابالي وانا اعلم انه سيصيبني الجاثوم . عندما اغلقت عيني احسست ان شيئاً ما شريراً قد حملني وقام بسحبي الى الحائط وشعرت برعب شديد وفتحت عيني ورأيت وجهه وهو شكل شيطاني قبيح واخبرني (اذا كنتِ تظنِ بأنني سأتترك فأنتِ متوهمة) فرددت وكلي ثقة وايمان (اعو...
19-05-2025
الجواب
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
ابنتي الكريمة أهلاً بك، وأسأل الله أن يوفقك لكل خير.
بالنسبة لتجنب الأحلام السيئة والوساوس، فهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك، وهي:
أولاً: قبل النوم، حاولي أن تقرأي بعض الآيات القرآنية مثل آية الكرسي وسورة الإخلاص وسورة الجحد والمعوذتين.
ثانياً: احرصي على الوضوء قبل النوم.
ثالثاً: حاولي الابتعاد عن التفكير في الأمور السلبية أو غير الأخلاقية قبل النوم، ويمكنك استبدالها بالتفكير في أمور إيجابية أو قراءة كتاب مفيد.
رابعاً: إذا شعرت بالوسوسة أو الأفكار غير الأخلاقية، استغفري الله واذكري الله كثيراً، فهذا يساعد في طرد الشيطان وتهدئة النفس.
خامساً: حاولي أن تشغل وقتك بالأنشطة المفيدة.
وبخصوص الوسوسة فإنّ عدم الاعتناء بها، وذكر الله تعالى بأن تقول: (لا إله إلا الله) هو العمل المناسب.
أسأل الله أن يوفقك ويبعد عنك كل سوء، ولا تنسي الدعاء دائماً بأن يحفظك الله من كل شر.
وفقك الله لكل خير.
السلام عليكم ما هوه حكم ان اقوم بتزوير اقلام من ضريح الامام الحسين عليه السلام بنيه ان هذا القلم سيجعلين انحج؟
09-05-2025
الجواب
وعليكم السلام لا يحرم هذا العمل ولا نرغب فيه
بالنسبة للركعًة الثانية هل يتم قراءة سورة الاخلاص مثل الركعة الاولى ام يقرأ سورة اخرى؟
29-04-2025
الجواب
وعليكم السلام يجوز الامران
قدمت على مبادرة المصرف العقاري للحصول على قرض من المصرف لغرض شراء دار سكنية وطريقتها بعد التقديم تقوم بالاتفاق مع صاحب البيت المراد شراءه ومن ثم تذهب الى المصرف لتثبيت المعلومات وبعد ذلك يرسل مساح الى الدار لغرض تقيم سعرها ومن ثم تكمل الإجراءات الباقية وتحصل على القرض حسب تقيم المساح وهو من ٣٠ الى ١٠٠ مليون مع فائدة القرض 5%. اغلب الناس وحسب ما سئلت محامين وسمعت انو المساح ما ينطي قيمة البيت الحقي...
28-04-2025
الجواب
وعليكم السلام لا تجوز المخالفة القانونية
هل يجوز اهل الزوجة يأخذون ابنتهم دون رضى زوجها علما ان زوجها على مراسلة مع فتاة اخرى للتسلية فقط ،و هو مقصر مع زوجته و يعذبها نفسيا مما ادى الى بكاء زوجته كثيرا و الى انهيارها عدة مرات، و هل يجوز لها الخروج مع اهلها اينما ذهبوا؟
21-04-2025
الجواب
وعليكم السلام لا تجوز المخالفة القانونية