بمشاركة قسم الشؤون الدينية : وفدُ العتبتَيْن المقدّستَيْن يقدّمُ تعازيه لعائلة السادة آل الحكيم...
قدّمَ وفدٌ من العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية واجبَ التعزية والمواساة، لعائلة السادة آل الحكيم في محافظة النجف الأشرف، بفقيدهم الراحل سماحة العلّامة السيّد صالح الحكيم(طاب ثراه) مؤسّس مؤسّسة الإمام الحسين(عليه السلام) للحوار.
وقال عضو الوفد الزائر معاونُ رئيس قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ عادل الوكيل، "بناءً على توجيهات المتولّيَيْن الشرعيَّيْن للعتبتَيْن المقدّستَيْن، فإنّهما سبّاقتان وحاضرتان في مثل هذه المناسبات، وما حضورنا اليوم لتقديم واجب العزاء لعائلة آل الحكيم بمصابهم إلّا دليلٌ على ذلك".
وأضاف "ضمّ الوفدُ عدداً من مسؤولي العتبتَيْن المقدّستَيْن ومنتسبيها، حيث نقلوا تعازي المتولّيَيْن الشرعيَّيْن وخَدَمة المرقدَيْن الطاهرَيْن لعائلة الفقيد الراحل، علماً أنّ والده شهيد ووالدته شهيدة وأخاه شهيد وأخاه الآخر شهيد وأخته العلويّة أيضاً شهيدة، وكلّهم اعتُقِلوا من قِبل أزلام صدام في أوائل الثمانينات، ورغم كلّ المحن التي عاشها والأمراض التي تزاحمت عليه كان ودوداً حنوناً صريحاً يؤمن بالحوار إلى حدٍّ بعيد".
وقال مستشارُ الأمين العام للعتبة الحسينيّة المقدّسة الحاج فاضل عوز لذوي الفقيد: "لا اعتراض على حكم الله، ولكن رحيل سماحة السيّد صالح الحكيم خسارة كبيرة، لاسيّما أنّه من عائلةٍ حباها الله بوسام الشهادة والجهاد في سبيل المذهب والعقيدة"، والجدير بالذكر أنّ والدَي الفقيد وإخوته أعدِمُوا على يد أزلام النظام البائد مدافِعِين عن المذهب الحنيف.
ذوو عائلة الفقيد بدَوْرِهم ثمّنوا هذه الخطوة والمبادرة وقدّموا شكرهم لمَنْ حضَرَ وواساهم، معبّرين في الوقت نفسه عن عمق اعتزازهم بهذه الزيارة المباركة.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر