الخميس - 09-04-2026
التواصل الاجتماعي :
تفاصيل الخبر
صورة الخبر
قسم الأخبار
25-09-2022
18 المشاهدات
0 تعليقات
قسمُ الشؤون الدينيّة يقدّمُ سلسلةَ محاضراتٍ لإحياء وفاة الرسول محمد صلى الله عليه واله ...
قدّم قسم الشؤون الدينية في العتبة العبّاسية المقدّسة، سلسلة محاضراتٍ لاستذكار وفاة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم وذلك في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وبحضور عددٍ من الزائرين. المحاضراتُ أقيمت قبيل صلاة الظهرَيْن ويُلقيها السيد عدنان جلوخان الموسوي وكان محورها حول حياة الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلم) بعد الوفاة وفقاً للقرآن والموروث الروائيّ. وتناولت ردوداً على الشبهات التي تثيرُها الفرقةُ الوهّابية، التي تقول بأنْ لا فائدة من التوسّل بالنبيّ الكريم وأهل بيته الأطهار(سلام الله عليهم). وانطلق السيّد الموسوي من الآية القرآنيّة الكريمة (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، مؤكّداً أنّ الإنسان يُذنب وبذلك يحتاج إلى الاستعداد للتوبة في المرحلة الأولى، والآية تثبت حياة النبيّ (صلوات الله عليه وآله)، متسائلاً كيف يستغفر لهم الرسول لو كان ميّتاً؟! وهو الأمر الأوّل الذي يُثبت حياته (صلّى الله عليه وآله) بعد الرحيل. أمّا الأمر الثاني فقد ساق السيّد الموسوي مثال السلام على النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في كلّ صلاة، والسلام واجبُ الإجابة، كما استشهد المحاضر بكلام أمير المؤمنين(عليه السلام) حين جهّز السيّدة الزهراء للدفن، حيث قال (السلام عليك يا رسول الله وعلى ابنتك النازلة إلى جوارك)، مضيفاً أنّه مات شهيداً والشهداء أحياءٌ عند ربّهم، كما تؤكّد الآية القرآنيّة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ). وفي ختام المحاضرة أشار السيّد عدنان جلوخان الموسوي إلى أنّ النبيّ وأهل بيته(صلوات الله عليهم) هم الوسيلة إلى الله، قال الله تعالى: (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)، كما يقول الإمام علي(عليه السلام): «صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ في اللَّيْلِ الألْيَلِ، وَالْماسِكِ مِنْ أَسْبابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأطْوَلِ، والنَّاصِعِ الْحَسَبِ في ذِرْوَةِ الْكاهِلِ الأعْبَلِ»، والدليل إلى الله هنا هو الرسول الكريم(صلّى الله عليه وآله) وهو ما يُثبت أنّه السبيل إلى الله. وتُختَتَم كلّ محاضرةٍ بقراءة القصائد والمراثي الحسينيّة الحزينة، التي تعبّر عن مدى الحزن الذي يعتري القلوب، عند ذكر مصيبة استشهاد رابع أئمّة الهدى الإمام السجّاد علي بن الحسين(عليهما السلام).

اترك تعليقك

جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر