معرضُ الكتاب الدائم لقسم الشؤون الدينيّة نافذةٌ معرفيّة يطلّ منها على الزائرين
يعتبر معرضُ الكتاب الدائم التابع لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، إحدى النوافذ المعرفيّة التي يطلّ منها على الزائرين، وذلك لما يحويه من إصداراتٍ متنوّعة ذات أهمّية، وبما يُسهِم في تلبية حاجة الزائر من المعلومة والنصيحة والحكمة الدينيّة المُستقاة من أحاديث الرسول وأهل بيته(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام)، وبطريقةٍ عصريّة وحديثة.
وقال مسؤولُ شعبة التلبيغ الدينيّ في القسم السيّد محمد الموسوي : "أصدَرَ قسمُنا منذ بدايةِ تأسيسه حتّى الآن، عددًا كبيرًا من الكُتبِ والسلاسلِ والفولدرات والكتيّبات في جوانبَ متعدّدةٍ، فقهيّة واجتماعيّة إرشاديّة وتربويّة، وكلُّ هذهِ الإصداراتِ تحتاجُ إلى تسويقٍ صحيحٍ ونافذةٍ واسعةٍ، تطلُّ منها على الزائرين والمهتمّين بشأنِ المعرفة الدينيّة؛ لذا سارعت رئاسةُ القسمِ إلى إقامةِ معرضٍ دائمٍ للكتابِ في منطقةِ ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، بالقرب من العتبةِ العبّاسيّةِ المُقدّسةِ، مقابل بابِ الإمامِ صاحبِ الزمانِ(عَجّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف)".
وأضاف أنّ: "هذا المعرضَ أصبحَ المكانَ الأمثلَ، لمن يُريدُ الحصولَ على ما يشاء من هذهِ الإصداراتِ الثمينةِ من دون أيِّ عناءٍ، فهي معروضةٌ بطريقةٍ فنيّةٍ وواضحةٍ".
وأكّد الموسوي "معرضُ الكتابِ الدائمُ هو النافذةُ الرسميّة والرئيسيّة لإصداراتنا كلّها، والغايةُ من وجودِه هو الفائدةُ العلميّةُ وليست الماديّة، ونسعى إلى تطويرِ هذا المعرضِ بصورةٍ مستمرةٍ وإضفاءِ صورةٍ جماليّةٍ لهُ تتلاءم مع القيمةِ العلميّةِ للكُتبِ المعروضةِ فيه؛ ليتمَّ تقديمها على طبقٍ من ذهبٍ لمريديها".
واختتم: "أبوابُ المعرضِ مفتوحةٌ أمامَ الجميعِ من دون استثناءٍ جميع أيّام الأسبوع، ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يوفّقنا لتقديم المزيدِ من النفعِ والفائدةِ في الساحتَيْن العلميّةِ والمعرفيّةِ".
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر