الجمعة - 10-04-2026
التواصل الاجتماعي :
تفاصيل الخبر
صورة الخبر
قسم الأخبار
13-09-2021
18 المشاهدات
0 تعليقات
دروسٌ وعِبر من ذكرى استشهاد السيّدة رقيّة (عليها السلام)
أحيا قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الذكرى الأليمة لرحيل عزيزة الإمام الحسين وفلذة كبده السيّدة رقيّة(عليهما السلام)، التي توافق ذكراها هذا اليوم الخامس من صفر الخير. حيث عَقَد في صحن عمّها أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) مجلساً للعزاء واستذكار هذه الفاجعة، التي ألمّت بمحبّي وأتباع أهل البيت(عليهم السلام)، وقد تضمّن المجلس إلقاء محاضرةٍ للشيخ ماجد السلطاني استخلص منها دروساً وعبراً من هذه الحادثة، فقد كانت (رضوان الله عليها) حاضرةً يوم الطفّ في كربلاء وهي بنت ثلاث سنين، ورأت بأُمّ عينيها الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى، وما حلّ بأبيها الإمام الحسين(عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه من القتل، وأُخذت (رضوان الله عليها) أسيرةً ضمن سبايا أهل البيت(عليهم السلام) ومعهم رؤوس الشهداء إلى الكوفة، ثمّ منها إلى الشام، ليُختَمَ هذا المجلس بذكر واقعة استشهادها (سلام الله عليها)، جرّاء ظلم يزيد بن معاوية (لعنة الله عليهما). وتُشير الرّوايات إلى أنّه أثناء مكوث أهل البيت(عليهم السلام) في خربة الشام رأت السيدة رقيّة في منامها أباها الحسين(عليه السلام) فانتبهت من منامها وقالت: أين أبي الحسين؟؟ فإنّي رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً، فلمّا سمعت النسوة بكين وبكى معهنّ سائر الأطفال وارتفع العويل، فانتبه [الملعون] يزيد من نومه وقال: ما الأمر؟ فتفحّصوا عن الواقعة وأخبروه بالأمر، فأمر أن يذهبوا برأس أبيها إليها، ولمّا أتوا بالرأس الشريف وجعلوه في حجرها قالت: ما هذا؟ قالوا: رأس أبيك. ففزعت الصبيّة وصاحت وأَنّتْ فتوفّيت ومضت سعيدةً إلى ربّها مخبرةً جدّها رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وجدَّتها الزهراء(صلوات الله عليها) ما لقيت من ظلم الطغاة..

اترك تعليقك

جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر