محاضرةٌ إرشاديّة يقدّمها قسمُ الشؤون الدينيّة لوفدٍ أكاديميّ من جامعة ذي قار...
اشترك قسمُ الشؤون الدينيّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة في البرنامج الذي أعدّته شعبةُ العلاقات الجامعيّة لوفدٍ نسويّ أكاديميّ من كلّية العلوم الصرفة في جامعة ذي قار.
وكانت المشاركة عبارة عن محاضرةٍ إرشاديّة قدّمها الشيخ داخل النوري وكانت بعنوان: (المعلّم ودوره في المجتمع)، وقد بيّن فيها: "أنّ التعليم من أهمّ المهن والوظائف خطورةً وقداسة، وقد شرّفها وميّزها الله سبحانه وتعالى وجعلها مهنة ورسالة الأنبياء(عليهم السلام)"، وأوضح النوري ما هو الأجر الذي سيناله المعلّم في حالة إعطائه المادّة العلميّة التي يمتلكها للمستفيدين منها، فعليه أن يُتقن الطرائق والآليّات الصحيحة في إيصال المعلومة، وأن لا يبخل بها لأنّ زكاة العلم إنفاقه.
وأضاف: "هذا يحتّم على المعلّم أداء مهمّته التعليميّة بشكلٍ متقنٍ وصحيح، فهناك منهجٌ مقرَّر ومادّة دراسيّة يجب شرحها وتبيينها للطلّاب حتّى يفهموها ويستوعبوها، ولأنّ موادّ التعليم حلقات متسلسلة متواصلة فإنّ ضعف استيعاب الطالب في أيّ نقطةٍ منها ينعكس على فهمه للفقرات المترتّبة عليها، كذلك فإنّ دور المعلّم لا يقتصر على إيصال المادّة العلميّة فحسب بل عليه أن يطوّر من قابليّته العلميّة والتدريسيّة ويسعى في طلبها، كذلك ينبغي له أن يكون عنصراً فاعلاً ومؤثّراً في المجتمع".
موضّحاً: "قد ينظر البعض إلى التدريس باعتباره مهنةً ومصدراً للرزق، لكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار هو خطورة المسؤوليّة التي يتحمّلها المدرّس والتي تقع على عاتقه، فهو المؤتمن على مستقبل أبناء المجتمع، وهو الجهة التي يوكل إليها بناءُ عقل الجيل الصاعد، وصياغة نفسيّته، وتفجير قدراته وكفاءاته".
هذا وقد نالت هذه المحاضرة استحسان وقبول الوفد مبدياً إعجابه بما طُرح من مواضيع ومحاور ووصفها بالقيّمة والمفيدة.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر