شعبةُ التبليغ الدينيّ تشترك في فعّاليات مُلتقى الجود الثقافيّ...
شاركت شعبةُ التبليغ الدينيّ التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، في فعّاليات مُلتقى الجود الثقافيّ الذي نظّمته شعبةُ العلاقات الجامعيّة والمدرسيّة لعددٍ من طلبة المدارس المتوسّطة والإعداديّة في محافظة ذي قار.
حيث اشترك مسؤولُ الشعبة السيد محمد الموسوي بإلقاء محاضرتَيْن للطلبة في قاعة الإمام القاسم(عليه السلام)، كان محورها أخذ قصصٍ من القرآن الكريم واستلهام الحكم والمواعظ منها، والعمل على عكسها إيجاباً في حياة الطلبة سواءً البيتيّة أو المدرسيّة، وقد تناول في إحدى هاتين المحاضرتين الآية 25 من سورة القصص: (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)، حيث تطرّق الى مسألة الحياء في هذه القصّة، «فجاءته إحداهما تمشي على استحياء» أي واضعةً كُمَّ درعها على وجهها حياءً من نبيّ الله موسى(عليه السلام)، «قالت إنّ أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا»، فمشت أمامه لكنّه توقّف وجعلها تمشي خلفه وقال لها دلّيني على الطريق، ففعلت إلى أن جاء أباها وهو شعيب(عليه السلام).
ودعا الموسوي هؤلاء الطلبة الى استلهام العِبر من هذه القصص سواءً كان في مساعدة الناس أو إبداء المعونة لهم خاصّةً النساء، إضافةً إلى التركيز على عامل الحياء والعفّة التي يجب أن يتحلّى بها الشابّ أو الشابّة، لكي لايقعوا في مصائد الشيطان.
كذلك شملت المحاضرات الإجابة عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم، سواءً التي تخصّ محاور المحاضرة أو الأمور العامّة التي تخصّ الجانب الفقهيّ أو العقائديّ.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر