الشيخ باسم الكربلائي: ولادةُ الرسول (صلّى الله عليه وآله) كانت النور المُنتظَر لتخليص البشريّة من ظلام الجاهليّة...
خلال مهرجان الرّحمة الإلهيّة السنويّ الذي أقامه البيتُ الثقافيّ في قضاء الهنديّة، بالتعاون مع مؤسّسة الإبداع الفكريّ للثقافة والإعلام ورعاية الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، كانت هناك كلمةٌ للعتبة المقدّسة ألقاها بالنيابة الشيخ باسم الكربلائي من قسم الشؤون الدينيّة فيها، وكان ممّا جاء فيها:
"في السابع عشر من ربيع الأوّل من عام الفيل وُلد الرسولُ محمد(صلّى الله عليه وآله)، وكان مولده إيذاناً بولادة تاريخٍ جديد غيّر وجه العالم، فولادته (صلّى الله عليه وآله) كانت بمثابة النور المنتظَر الذي جاء ليخلّص البشريّة من ظلام الجاهليّة التي كانت غارقةً فيه، وكانت ولادته فأل خيرٍ كبير لأنّه رسولُ الله المُنتظَر الذي ختم الله به أنبياءه ورسله".
وتابع: "لقد تعهّد الله تعالى نبيّه محمّداً بالعطف والعناية والرعاية، فعلى الرغم من أنّه وُلد يتيماً إلّا أنّ الله تبارك وتعالى يسّر له مَنْ يرعاه ويحرسه ويربّيه".
واختتم الكربلائي: "تحتفل الأمّة الإسلاميّة في كلّ عامٍ بذكرى مولد رسول البشريّة، ويُحيي المسلمون هذه الذكرى العطرة بمشاعر الفخر والحبّ لخير الخلق والمرسلين، ولا يكون الاحتفال بمولده (صلّى الله عليه وآله) بالكلمات فقط، بل بإحياء سنّته وطاعة أوامره واجتناب كلّ ما نهى عنه، وعبادة الله تعالى حقّ العبادة والالتزام برسالة الإسلام السمحاء التي جاء بها، فولادة المصطفى(صلّى الله عليه وآله) بمثابة النور الذي يهتدي به المسلمون".
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر