انتصار الدم...
ضمن سلسلة البرامج التي قدّمها قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالتعاون مع قسم الإعلام فيها خلال شهر محرّم الحرام، برنامج (انتصار الدم) الذي يتمحور حول كيفيّة تحقّق انتصار الإمام الحسين(عليه السلام) بثورته، وهل هو انتصارٌ مادّي أم معنويّ، وقدّمه الشيخ عقيل العبّودي في (30) حلقة بواقع حلقة واحدة يوميّاً، تُبثّ عبر منصّات تواصليّة تابعة للعتبة المقدّسة إضافةً الى بعض الفضائيّات.
البرنامج وبحسب ما بيّنه مقدّمهُ فإنّه: "جاء لتسليط الضوء ولو بالشيء اليسير على ما تحقّق من ثورة الإمام الحسين(عليه السلام)، هذه الثورة الكبرى التي انتصر فيها بدمه الطاهر على سيف أعدائه، وذلك من خلال ما جرى في أرض كربلاء وواقعة الطفّ، حيث قُتِل أولادُه وإخوانه وأصحابه(عليهم السلام) ولم يهِنْ أو يخضَعْ، فصحيحٌ أنّ الأعداء قتلوا الحسين(عليه السلام) بالسيف ومزّقوا جسده الشريف بالخيل، ولكن الأصحّ والأكثر صواباً أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) انتصَرَ عليهم بدمه".
يُذكر أنّ قسم الشؤون الدينيّة قد اعتاد في إحيائه ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) وأهله وأصحابه (رضوان الله عليهم أجمعين) في واقعة الطفّ الخالدة، أن ينظّم برنامجاً عزائيّاً يضمّ العديد من الفقرات، ويُقام داخل وخارج الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وتستمرّ فعّالياته طيلة أيّام هذا الشهر وتتنوّع بين المحاضرات والمجالس التوعويّة والإرشاديّة، وغيرها من الأمور التي تسلّط الضوء على هذه الثورة المعطاء.
لكن هذا العام وبسبب الظروف التي يعيشها البلد من انتشار وباء كورونا، وتوصيات الجهات الصحّية بعدم إقامة التجمّعات، وبناءً على توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا الحاثّة على هذا الأمر، فقد اقتصر المنهاج على عددٍ من الفقرات التي اتّخذت من الفضاء الإلكترونيّ ومنصّاته التواصليّة منطلقاً لها، وذلك بالتعاون مع قسم إعلام العتبة المقدّسة، ومنها برنامج (انتصار الدم) الذي يقدّمه الشيخ عقيل العبّودي، والذي يستمرّ طيلة أيّام هذا الشهر بواقع حلقةٍ واحدة يوميّاً.
ولمتابعة حلقات البرنامج ومنهاج القسم المرئيّ https://alkafeel.net/videos/category?key=d449e
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر