تضامناً ووقوفاً مع مطالب المتظاهرين المشروعة: حضورٌ ودعمٌ من قسم الشؤون الدينيّة في ساحة تظاهرات كربلاء
دعماً منه للمطالب المشروعة التي يُطالب بها المتظاهرون السلميّون لنيل حقوقهم المشروعة، التي كفلها الدستورُ العراقيّ وأيّدتها ودعمتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا، وأسوةً بباقي منتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة، فقد كان لعددٍ من مشايخ وسادة قسم الشؤون الدينيّة فيها حضورٌ في ساحة تظاهرات كربلاء المقدّسة (ساحة التربية)، التي اتّخذها المتظاهرون منبراً لاحتجاجاتهم والتعبير عن مطالبهم الحقّة.
معاونُ رئيس قسم الشؤون الدينيّة الشيخ عادل الوكيل بيّن قائلاً: "إنّ تواجدنا بين إخوتنا وأبنائنا في ساحة التظاهر هو لنعلن تضامننا ووقوفنا مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة، ولنُسهم في إعطاء جزءٍ من الزخم لهم، فكان تواجدنا في المركز الذي افتتحته العتبةُ العبّاسية المقدّسة لدعم المتظاهرين، كذلك قمنا بأداء صلاة الجماعة هناك بالإضافة الى الإجابة عن أسئلة واستفسارات المتظاهرين التي تخصّ حراكهم الشعبيّ أو غيره".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قدّمت جملةً من الخدمات الداعمة للمتظاهرين كجزءٍ من تأييدها وتضامنها معهم، والتي شملت:
- إعداد آلاف الوجبات الغذائيّة التي تُعدّ في مضيف العتبة العبّاسية المقدّسة، وتُرسل إليهم بواسطة عجلات خاصّة وتوزّع عليهم في أماكن تواجدهم.
- توزيع الآلاف من كاسات الماء الصالح للشرب.
- توزيع العصائر والفواكه والشاي في أوقات مختلفة من النهار.
- إرسال عجلات اختصاصيّة للتنظيف مع كادر للمساهمة في تنظيف الساحة وما يحيط بها.
- فتح عددٍ من محطّات السقاية ونشرها على محيط الساحة لتزويد المتظاهرين بالماء النقيّ.
- معالجة كافّة الحالات سواءً من المتظاهرين أو القوّات الأمنيّة في مستشفى الكفيل وبالمجّان.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر