قسمُ الشؤون الدينيّة يساهم باستذكار شهادة زيد ابن الإمام علي زين العابدين(عليهم السلام)
بالتعاون مع قسمُ الشؤون الدينيّة أقامت وحدةُ إحياء المناسبات الدينيّة التابعة لشعبة السادة الخَدَم في العتبة العبّاسية المقدّسة، وكجزءٍ من البرنامج العزائيّ المعدّ لهذه المناسبة الأليمة، مجلساً عزائيّاً لاستذكار استشهاد زيد بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين(عليهما السلام)، وذلك صباح يوم الثلاثاء (2 صفر 1441هـ) الموافق لـ(1 تشرين الأول 2019م) في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وبحضور عددٍ من الزائرين.
وارتقى منبرَ المجلس الشيخ علي موحان من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ملقياً محاضرةً تمحورت حول حياة الإمام زين العابدين(عليه السلام) متناولاً عدّة محطّات في حياته الشريفة، أبرزها علمه حيث كان(سلام الله عليه ) من العلماء في عصره، فقد أخذ علومه من أبيه الإمام زين العابدين(عليه السلام)، ومن الإمامين الباقر والصادق(عليهما السلام)، ومنهم أخذ لطائف المعارف وأسرار الأحكام، فأفحم العلماء وأكابر المناظرين من سائر الملل والأديان موضحا ان وخير شاهد على هذا، قول الإمام الصادق(عليه السلام): «إنّ زيداً كان عالماً، وكان صدوقاً» وقول الإمام الرضا(عليه السلام): «كان من علماء آل محمّد، غضب لله عزّ وجل، فجاهد أعداءه حتّى قُتل في سبيله»، كما تناول الشيخ الخطيب ، ثورتة وكيف ثار(رضي الله عنه) على الحاكم الأُموي هشام بن عبد الملك، واختار الكوفة منطلقاً لثورته، ودعا المسلمين لمبايعته، فأقبلت عليه الشيعة وغيرها تبايعه، حتّى بلغ عددهم من الكوفة فقط خمسة عشر ألف رجلاً. مبينا انه من الجلي الواضح أنّه لم يُعلن الثورة من أجل أن يتولّى الخلافة والإمامة بنفسه؛ لأنّه كان يعرف إمامه، بل كان يدعو إلى الرضا من آل محمّد(عليهم السلام)، طالباً الإصلاح في أُمّة جدّه التي أذاقها الأُمويون الظلم والجور.
ليُختتم المجلسُ بقراءة القصائد والمراثي الحزينة التي تعبّر عن مدى الحزن الذي يعتري القلوب، عند ذكر مصيبة استشهاد رابع أئمّة الهدى الإمام السجّاد علي بن الحسين(عليهما السلام).
تجدر الإشارة الى أنّ شعبة السادة الخدم وعند كلّ ذكرى شهادة إمامٍ معصوم، تقيمُ مجلساً عزائيّاً في الصحن الشريف للمولى أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه).
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر