معاونُ رئيس قسم الشؤون الدينيّة يؤكّد أنّ زيارة الأربعين من أكبر التجمّعات البشريّة وتحتاج لخدماتٍ توازي هذه الأعداد الغفيرة...
أكّد معاونُ رئيس قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الشيخ عادل الوكيل: "إنّ زيارة الأربعين تُعدّ من أكبر التجمّعات البشريّة في العالم، حيث تشهد توافد أعدادٍ مليونيّة غفيرة تأتي للتشرّف بزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) من داخل وخارج العراق، وهذه الأعداد بازديادٍ متواصل فكلّ عامٍ يشهد زيادةً كبيرة، وهذه الأعداد تحتاج الى خدماتٍ تتلاءم معها وبما يسهم في تحقيق زيارةٍ مثاليّة في أجوائها الروحيّة والخدميّة".
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الورشة التي أقامتها وحدةُ الإخلاء الطبّي التابعة لشعبة الطبابة في العتبة العبّاسية المقدّسة عصر يوم الجمعة (٢٠ محرّم ١٤٤١هـ) الموافق لـ(20 أيلول 2019م)، والتي تناولت الإخلاء الطبّي الطارئ للزيارة الأربعينيّة المباركة (1441هـ)، لوضع آليّة عمل المفارز الطبيّة بالإضافة إلى توزيع مراكز الفرق الإسعافيّة والتنسيق مع المجاميع التطوّعية، وكيفيّة التعامل مع الأزمات والطوارئ وتفويض الصلاحيّات لقادة المجاميع.
وأضاف الوكيل: "في مقدّمة هذه الخدمات هي الخدمات الطبيّة التي تحتاج الى تكاتفٍ من الجميع، وإنّ الإخلاء الطبّي ليست بالوظيفة السهلة، ولها بُعدٌ كبير وخدمةٌ للزائرين خصوصاً في الزيارات المليونيّة".
مؤكّداً كذلك: "الزيارة يجب أن تتوفّر فيها الكثير من الخدمات، وبعد أن عاد الأمر لأهله في إدارة هذه العتبات المقدّسة بعد عام 2003م، حيث صار الزائرُ هو الشغلُ الشاغل لكلّ العاملين في العتبات المقدّسة، وخدمة الزائر الكريم وتوفير الخدمات الممكنة له لتسهيل أداء مراسيم الزيارة".
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر