العتبةُ العبّاسية المقدّسة تؤبّن فقيدَيْها فضيلة السيّد مضر القزوينيّ والأستاذ سعد اللامي (رَحِمَهُما الله)...
بمجلسٍ عزائيّ ترحيميّ أُقيم في إحدى مسقوفات ساحة ما بين الحرمَيْن الشريفين، أبّنت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة كلّاً من فقيدها الراحل فضيلة السيّد مضر القزويني(طاب ثراه)، أحد سادة قسم الشؤون الدينيّة الذي وافاه الأجل إثر إصابته بنوبةٍ قلبيّة، ألمّت به أثناء تأديته لمجالس الوعظ والإرشاد العاشورائيّ في مدينة طوز خورماتو، والأستاذ سعد أحمد موسى اللّامي المستشار الماليّ والاقتصاديّ لسماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة الذي وافاه الأجل قبل أيّام.
وشهد المجلسُ حضور المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه) وأمينها العامّ المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده) وعددٍ من أعضاء مجلس إدارتها الموقّر، فضلاً عن ذوي الفقيدَيْن ومحبّيهما من داخل محافظة كربلاء وخارجها، إضافةً الى جمعٍ كبير من خَدَمَة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
وتضمّن المجلسُ الذي استمرّ لساعتين قراءة آياتٍ من الذكر الحكيم وإقامةَ مجلسٍ حسينيّ أُهدي ثوابُه لروح الفقيدَيْن، وقد تضرّع المعزّون الى الباري عزَّ وجلّ أن يُلهمَ ذويهما الصبر والسلوان، ويتغمّدَهما بفيض رحمته الواسعة ويُسكنَهُما فسيح جنّاته إنّه سميعٌ مُجيب.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر