الأربعاء - 08-04-2026
التواصل الاجتماعي :
تفاصيل الخبر
صورة الخبر
قسم الأخبار
06-09-2019
999 المشاهدات
0 تعليقات
كربلاء المقدّسة تشيّع فقيد قسم الشؤون الدينية السيد مضر القزويني (طاب ثراه) ...
عن الإمام الصادق(عليه السلام): (إذا مات العالم ثُلمت في الإسلام ثلمةٌ لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة)، ببالغ الحزن والأسى استقبل صحنُ المولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) صباح اليوم الجمعة (6محرم 1441هـ) الموافق لـ(6أيلول 2019م) جثمان ومشيّعي أستاذ حوزة كربلاء العلميّة واحد منتسبي قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة سماحة السيد مضر القزويني (طاب ثراه) الذي وافاه الأجل اثر أصابته بنوبه قلبية المت به اثناء تأدية لمجالس الوعظ والإرشاد العاشورائي في مدينة طوز خرماتو. وجرى للفقيد تشييعٌ كبيرٌ ومهيبٌ حضره جمعا كبير من محبي الفقيد فضلاً عن جمعٍ كبير من أهالي مدينة كربلاء ، ابتدأ التشييع من صحن جدّه أبي عبدالله الحسين(عليه السلام)، حيثُ أُجريت له مراسيم الزيارة وصلاة الجنازة في الصحن الحسينيّ الشريف، بعدها حُمِلَ جثمانُه الى مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) يحفّ به المشيّعون، حيث جرت قراءة زيارةُ أبي الفضل(سلام الله عليه) إضافةً لزيارة الإمام الرضا(عليه السلام) وزيارة صاحب الزمان(عجّل الله فرجه الشريف) نيابةً عن الفقيد المرحوم ، واتّجهت بعد ذلك الجموعُ المشيِّعة لتحملَه الى مثواه الأخير في وادي كربلاء . هذا وقد نعى القسم فقيده هذا نصه : ببالغ الحزن وعميق الأسى ينعى قسم الشؤون الدينية في العتبة العبّاسية المقدّسة فقيدَه الراحل فضيلة العلّامة الخطيب خادم ابي الفضل العباس عليه السلام -السيد مضر القزويني- (رَحِمَه الله) الذي وافاه الأجلُ إثر نوبةٍ قلبيّة نهار هذا اليوم. حيث اختاره اللهُ الى جواره ليُسكنه في جنان الخلد، بعد أن بذل نفسه في خدمة منبر جدّه الإمام الحسين (عليه السلام)، مخلّفاً إرثاً ثقافيّاً ودمعةً مباركةً وذكراً طيّباً في قلوب محبّيه بقَدَر خِدْمته للعترة الطاهرة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمّده بواسع الرحمة والرضوان، ويسكنه جوار سادته محمّدٍ وآله الأطهار (عليهم السلام)، وأن يُلهمنا وسائر أهله ومحبّيه الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.

اترك تعليقك

جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر