بعد تعرّضهم لحادثٍ أثناء عودتهم من تأدية واجبهم.. أعضاءُ لجنة الإرشاد والدّعم: نجونا من موتٍ محقّق ببركات مَنْ تشرّفنا بخدمتهم...
تعرّض رئيسُ لجنة الإرشاد والدّعم التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، الشيخ حيدر العارضي والفريق المرافق له الى حادث سيرٍ نجوا منه بأعجوبة، وذلك في طريق عودتهم من إحدى الجولات التي تقوم بها اللجنةُ لدعم المقاتلين من أبناء الحشد الشعبيّ في قاطع سامرّاء.
وقد أكّد الشيخ العارضي: "إنّنا نجونا من الموت وذلك ببركات دعاء من تشرّفنا بخدمتهم، فلديهم عند الله تعالى عزّ وجلّ منزلةٌ عظيمة ومكانةٌ كبيرة، وما خفّف عنّا جراحنا هو تأديتُنا لواجبنا المكلّفين به في إيصال الدعم للمقاتلين من أبطال الحشد الشعبيّ".
عضو اللّجنة أنور صباح من جانبه أضاف لشبكة الكفيل قائلاً: "أثناء عودتنا من الواجب المكلّفين به في تأمين بعض احتياجات قوّات الحشد الشعبيّ في قواطع عمليّات سامرّاء، ونتيجةً لما ألمّ بنا من تعبٍ وجهد في ذلك اليوم ولشدّة الظلام وعدم وجود إنارة كافية في طريق اللطيفية، وبعد مزاحمتنا من أحد المارّة تعرّضنا لحادثٍ نتيجة اصطدامنا بالسياج الحديديّ على جانبي الطريق، ونتيجةً لذلك فقد تعرّض الشيخ حيدر العارضي وأنا وأحد أفراد اللّجنة بجروح متوسّطة وكبيرة، والحمد لله ببركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) قد نجونا من هذا الحادث".
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تحرص على إرسال قوافل مساعدات غذائيّة وعينيّة إلى كافّة قواطع العمليّات العسكريّة دعماً للقوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ الأبطال، بالإضافة إلى تشكيل لجنةٍ مختصّة لغرض تكريم عوائل شهدائهم ومتابعة حالات جرحاهم، فضلاً عن إعداد برنامجٍ تواصليّ للّقاء بالأهالي وساكني المدن التي تحرّرت أو التي بقيت صامدةً بوجه الإرهاب.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر