وفدُ من قسم الشؤون الدينية يزورُ عدداً من الحسينيّات ومؤسّسات أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في إقليم لاهور الباكستانيّ
إحدى أهمّ المبادرات التي تُطلقها العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية، هي تلك التي تهدف الى إدامة التواصل بين العتبات المقدّسة والمرجعيّة الدينيّة في العراق من جهة، والمسلمين ومحبّي أهل البيت(عليهم السلام) وأتباعهم المنتشرين في مختلف بقاع العالم من جهةٍ أخرى، حيث قام وفدٌ مثّل العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية بزيارة إقليم لاهور الباكستانيّ، وشملت الزيارة إجراء جولةٍ وزيارات الى عددٍ من الحسينيّات ومؤسّسات أتباع أهل البيت(عليهم السلام)، فضلاً عن مساهمته في وضع حجر الأساس لمشروع مركز الإمام المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
وعن هذه الزيارة بيّن ممثل العتبة العباسية المقدسة في الوفد السيد عدنان الموسوي من قسم الشؤون الدينية فيها لشبكة الكفيل قائلاً: تأتي زيارتنا هذه بهدف إدامة التواصل مع أتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في دولة باكستان، حيث قام الوفدُ بجولةٍ كبيرة تضمّنت زياراتٍ عديدة منها زيارتنا لعددٍ من الجامعات والمراكز العلميّة والمكتبات في مدينة لاهور، فضلاً عن إجراء لقاءاتٍ أخويّة مع رجال الدين فيها تناولنا من خلالها كيفيّة محاربة الأفكار المتطرّفة والحدّ من انتشارها، هذا وقد حفلت اللقاءاتُ بتبادلٍ للرؤى والأفكار التي تهدف الى الارتقاء بحال المسلمين".
وتابع: "أبرز ما قمنا به خلال هذه الزيارة هو مساهمتُنا في وضع حجر الأساس لمشروع مركز الإمام المنتظر(عجّل الله فرجه الشريف) الثقافي في إقليم لاهور الباكستانيّ، إضافةً الى وضع حجر الأساس لبناء مستشفى ضمن المركز أيضاً".
وأشار: "إنّ الفضل الأكبر لهذه الزيارة يعودُ الى مهرجان نسيم كربلاء الذي تُقيمه سنويّاً العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية في دولة باكستان، والذي يُمَثّل بوّابةً مهمّة لديمومة التواصل بين المرجعيّة الدينيّة العُليا والعتبات المقدّسة في العراق، وبين عموم المسلمين في دولة باكستان وأتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) على وجه الخصوص".
بدورهم رحّب أهالي إقليم لاهور بوفد العتبتين المقدّستين أجمل وأحرّ الترحيب، حيث طالبوا العتبتين المقدّستين بإرسال مبلّغين الى لاهور، لنشر الأفكار المعتدلة ونبذ الفكر المتطرّف وتحريم الدم أيّاً كان مذهبه وانتماؤه، مثمّنين الدور الكبير الذي تضطلع به العتبتان المقدّستان في سبيل النهوض بالواقع الإسلاميّ وتعزيز روح التقارب بين المسلمين.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر