الاثنين - 06-04-2026
التواصل الاجتماعي :
تفاصيل الخبر
صورة الخبر
قسم الأخبار
02-10-2015
38 المشاهدات
0 تعليقات
السيد عدنان الموسوي :تنصيب الإمام علي(عليه السلام) هو تتمّةٌ للرسالة السماوية
إحياءً لذكرى عيد الغدير الأغرّ عيد الله الأكبر أقام قسمُ رعاية الحرم في العتبة العباسيّة المقدّسة مساء هذا اليوم الجمعة (18ذي الحجّة 1436هـ) الموافق لـ(2تشرين الأوّل 2015م) بعد صلاة العشاءين حفلاً بهيجاً بهذه المناسبة العظيمة. وأُقيم الحفل في صحن المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) حيث استُهلّ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم بصوت القارئ السيد حسنين الحلو، لتأتي بعدها محاضرةٌ دينية ألقاها السيد عدنان جلوخان من قسم الشؤون الدينية في العتبة المقدّسة، التي هنّأ في بدايتها الحضور الكريم بهذه المناسبة الميمونة داعياً الله عزّوجلّ أن يثبّت الجميع على ولاية أمير المؤمنين(عليه السلام). وقد تناول في هذه المحاضرة أيضاً عظمة هذه الذكرى العطرة وتأثيرها الفعلي في مسيرة الدين الإسلامي، متطرّقاً إلى أسباب اختيار النبيّ(صلى الله عليه وآله) للوادي التي أُلقيت فيه الخطبة التاريخية وتنصيب الإمام علي(عليه السلام) وليّاً وأميراً للمؤمنين وخليفةً لرسول الله(صلى الله عليه وآله) فهو مكانٌ يُعدّ مفترقَ طرقٍ للعديد من الحجيج الذاهبين إلى بلدانهم. كما أوضح في هذه الخطبة الأبعاد الدينية لهذا التكليف الإلهي للنبيّ(صلى الله عليه وآله) ونزول الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)، موضّحاً: إنّ تنصيب الإمام علي(عليه السلام) هو تتمّةٌ للرسالة السماوية، وإنّ الله تبارك وتعالى قد أراد لهذه الرسالة الخاتمية الاستمرار في هداية المجتمع الإنساني على اختلاف مشاربه، وكونه خاتم الأنبياء والمرسلين لذا لابدّ من أن توضع هذه الرسالة بأيدٍ أمينة لكي تصل إلى الأجيال كما أُنزلت على الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله). يذكر أنّ قسم رعاية الحرم الشريف دأب على إقامة هذا الاحتفال كلّ عام بمناسبة تنصيب وتتويج الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) خليفةً للمسلمين ووصيّاً لرسول الله الأعظم(صلى الله عليه وآله)، وقد حضر الاحتفال بعض مسؤولي العتبة المقدّسة ورؤساء أقسامها وجمعٌ غفير من الزائرين لمرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام).

اترك تعليقك

جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر