برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة ولأوّل مرّة فيها مسيرةُ عزاءٍ فاطميّة تجوب شوارع مدينة السادة في الموصل.
جابت شوارعَ مدينة السادة شمال شرق الموصل مسيرةٌ عزائيّة فاطميّة نظّمتها شعبةُ الإرشاد والدّعم التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وذلك لإحياء واستذكار مصيبة شهادة الزهراء(عليها السلام) بمشاركة أهالي المدينة من مختلف مكوّناتهم وأطيافهم الدينيّة والعرقيّة، بالإضافة إلى أهالي المدن والقرى المتاخمة لها.
وقال مسؤولُ الشعبة الشيخ حيدر العارضي إنّ "تواجدنا وحضورنا هذا اليوم هو لمشاركة ومشاطرة أحزان المحبّين والموالين في هذه المناطق، وهم يستذكرون شهادة بضعة الرسول الأكرم محمد(صلّى الله عليه وآله) السيّدة الزهراء(عليها السلام)، وقد جاءت هذه الفعّالية ضمن أنشطةٍ وفعّالياتٍ استمرّت لأكثر من أربعة أيّام في هذه المدينة ومدن أخرى ".
وأضاف "المسيرةُ تقدّمَها نعش رمزي سار حوله وجهاءُ المناطق وأعيانُهم وممثّلون عن حكوماتهم المحلّية والأمنيّة، وقد التحفت السوادَ ورُفعت فيها الراياتُ والشعاراتُ العزائيّة والولائيّة، مجدّدين البيعة بالثبات على هذا النهج والسير على خطى صاحبة الذكرى ".
وأكّد العارضي أنّ "المدينة خرجت عن بكرة أبيها ووفدت إليها أعدادٌ غفيرة من المناطق المجاورة، وشقّت طريقها وسط آهات المشاركين والأهالي ودموعهم وحسراتهم".
هذا وقد عبّر أهالي هذه المناطق عن عظيم شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة، على هذه الالتفاتة الكريمة وهذه الفعّالية المباركة، التي عدّوها الأوسع والأكبر في محافظة الموصل لإحياء هذه الذكرى.
اترك تعليقك
جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر